الميرزا جواد التبريزي
248
الشعائر الحسينية
على مظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) قادهم هذا الاطلاع إلى حقانيّة هذا المذهب فتشيَّعوا . ولذا فإن الشهادة الثالثة التي هي الشهادة لعلي ( عليه السلام ) بالولاية صارت شعاراً للشيعة ولا يجوز تركها ، وأيُّ تقصير في مثل هذه الموارد يعتبر ذنباً غير مغتفر ، لأن هذه المعتقدات هي شعارنا ومصادرنا لإثبات حقانيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . س : ورد في بعض مقاطع زيارة عاشوراء : « ولعن الله بني أمية قاطبة » والحال أن بعض بني أمية من الشيعة ، ومنهم معاوية بن يزيد المسمى بمعاوية الصغير الذي خلع الخلافة وأظهر الندم ، ومنهم الخليفة الثامن عمر بن عبد العزيز الذي عُرف بمحبة أهل البيت ( عليهم السلام ) كما أنه أرجع إليهم بعض حقوقهم المغتصبة ، فكيف ورد اللعن على جميع بني أمية في هذا المقطع المذكور ؟ ج : بسمه تعالى ، المقصود ب - ( بني أمية ) في زيارة عاشوراء هم من غصب خلافة الأئمة ( عليهم السلام ) وظلم أهل البيت ( عليهم السلام ) أو شارك في ذلك بوجه من الوجوه . س : ورد في زيارة عاشوراء استحباب تكرار اللعن مائة مرة ، ولكن قد لا نتمكن من ذلك في بعض الأحيان ، فما هي وظيفتنا في مثل هذه الحالات ؟